الخميس، يناير 05، 2012
إنها أنا .. تبحث عنك
بينما أسير اليوم بشوارع مدينتي ..إذا بي أفاجئ أني ألتفت لكل الوجوه ..
أهتم بكل الوجوه
ادقق بملامح كل الوجوه ونظرات كل الوجوه
وعيون كل الوجوه ...أبحث عن شيء لا أعرفه
...
طريقى كان طويلا وبخبث راقبت نفسى ونظراتها وتركزيها
ياترى عما تبحثين وماكل هذا الفحص
لايمكن أن يكون ضاع منك شيء فى ملامحهم ..
ولايمكن أن تكوني تعرفيهم جميعا وأنك مثلا تشبهى
ولا أظنك فقدتي الذاكرة فتبحثي عن شيئًا أو شخصًا تعرفينه
وتركت هذا الحديث والتفت اهتم بما تهتم بشدة ..
وهاودتها ..حتَّــى حدقت بشابٍ
نضر الوجه براق الجبهة ..بني العينين
كادت تقترب منه ...
حينها فهمت واستلقيت اضحك ...يلي لعبث الأشواق بنفسي
إنها تبحث عن حبيبها
هى تعرف أنه على الأرجح عائد من عمله بهذا الحين
لكن المؤلم أنها تعلم أيضًا أن مدينته ليست مدينتها
وأنه قد يكون مثلها متجول بشوارع المدينة ..
لكن شوارع مدينته لا مدينتها ..
تظن نفسي تهدأ ..أو أنها تتوقف ...
استمرت تبحث فى كل الوجوه ...
حتى اشتبكت ملامحك مع ملامحهم فى خيالها ..فغضت عنهم بصرها
واعتنت بأصواتهم ..فصوتك لا يتوه عنها ..
وبدأت عبثة جديدة ..
فى رحلة مع صوتك وأصواتهم ..
إخلاص مجدي ♥ من أجلي احفظ حقوق النشر بود
ليلة الأمس
الليلة لم تكن ليلتنا الأولى فى سرقة بعض لحظات السعادة
بعض اللحظات التي تجمعنا بعيدًا عن دنيا الناس ..
لم تكن الليلة الأولى التى نذهب بعيد ععن هذا العالم الواقعى والجمح في عالم آخر ..عالم صنعه هو لي
...
أجمل الليالى كانت الليلة
سرقته أنا هذه المرة مثل كل مرة
سعيدة فقط لأني معه ..
يقول بعض الأمور المؤرقة
ولأني أعرفه وأعرف أنه لا يقصد مضايقتي
لا أبالي
الليلة اختلفت ..لأنه أخذني بين ذراعيه وطلبني لرقصة المساء ..وسط البرد ليدفئني بضمة لصدره ..
الليلة كانت الضمة محور اللقاء ...
إخلاص مجدي ♥ من أجلي احفظ حقوق النشر بود
4_يناير 2012
الاشتراك في:
الرسائل (Atom)





