إنها آخر ليالي العام..
وما وددت أن أكتب بك شيئا آخــر ..ولا حتَّــى لكَ
لأني قد أحببت أن اكتب هذه عنك بــروحي ونفسي ، ويكأنك كنت ..ثم ذهبت
فقبل نهاية العام قد غادرت .
ومع ذلك لن أمنعك فخر أن تكون خاتمة عامي عنــك
فكما أساءت لى يومًا قد أحسنت أخــر ،و لو أنـي مازلت غير واثقة بأنك أحسنت ولا حتى أنك أساءت
وعلى كلٍ ...
عنك أقــول ..
ظاهرك وبعض باطنــك / مخيفٌ يهيُبه الناس ، غامضٌ يريبُ الناس ، لاذعٌ يصرف عنه أعذب الناس ، راشدٌ تثق به عقول بعض الناس
واضحٌ ترتاح له الناس .
...
مُبعثـرُ الخُطَى والكلماتِ والمَشاعِرِ والخَاطِرَاتِ
"وهذا مالا يراه الناس".. فقط أراه أنا وكأنــي به واهمة
فأنا أجزم أنك غــــــريب ..مهما كنت منـــا قريب أنت فينــا الغريب
غريب فى دنيانا ..وواقعنا ...وحياتنا..
(( أنتَ الغَرِيبُ ))
منهم أنت قريب ..لكنك الغريب ..لست منهم فى شيء
ولا معهم فى شيء
ومهما تشابهت معهم ..ووافقت قناعاتك قناعاتهم
وتلاقت كلماتك وبكلمتهم
وتروادتك خواطرك بخواطرهم ..أنت لست منهم
قد كنت فقدٍ من الأحلام قريب ..
" كُليًّا أنتَ تَخْتَلِفُ " .. هكذا كنت أعتقدك لكن الحقيقة أنك لم تتفق فى شيء حتــى تختلف فى أخر ..
فحتـــــى الغاية أنت غريب
بلا رفيق.. بلا صديق ..
يتيم القلب ..مفطور العقل ..لو يعلموا إخفاقك لما أثقلــوا كاهلك بهمومهم ولا أتعبوك بوداعهم ..وأبدًا ماحرموك وُدَّهم ..ولا خدعتهم
ليس بشفقة منهم ..وإنما حنانًا من لدنهم
ههه ...
انظر قد غلبتنى العادة وكتبت لك كالعادة
مع أنــي قلت أنـي ما عدت أفعل ...وكيف كنت أفعل وطيلة عامــي ما أعتدت أكتب إلا بك ولك ؟؟!
ولو أنــي أود لو أخبرتهم عنك وعن هويتك ..
تلك التــى دمت أغرق فيــها ولا أفهم لما تخفيها ..ودائمًا تسدل ستــائر الغموض والقوة يظنوك رجلا ...وأنت أخر
شتان حقيقتك وظاهرك ..لو أني أفهم لما هكذا تفعل !!!
حقًا كم أنت رجل غــريب أتى بعامٍ غريب ..ورحل غريب ..تطويه سطور الحكاية ناقصة ..بتفاصيــل عارضة ..بأوقاتٍ ضيقة
لم يكن حبًا بل كان شيئًا ...كنت حقًّا كــم أنت يا رجلُ غــريبُ!!
أتمنى لك عامًا أكثر قربًا وودًّا ..عامًا له الخيــر نصيب
عام لها ضياء من القمر ..وسراجًا من الشمس ...وسكينة بعنان السماء ..
لحظاتٌ لحظاتٌ .عامٌ كله لحظات كالتِّــي تتمناها ..
إخلاص مجدي
تحفظ حقوق النشــر بود 31_12 _2011




0 التعليقات:
إرسال تعليق